Home الأخبار أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم تستعد لبدء التشغيل بمواصفات غير مسبوقة

أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم تستعد لبدء التشغيل بمواصفات غير مسبوقة

95
0

أنهت شركة الطاقة السويدية فاتنفول عمليات بناء أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم، بعد استكمال تركيب التوربينات النهائية لمزرعة “هولاندس كوست زويد” بسعة 1.5 غيغاواط في بحر الشمال، وستكون لديها القدرة على إنتاج كهرباء متجددة تعادل الاستهلاك السنوي لـ1.5 مليون أسرة هولندية.

وتقع مزرعة الرياح البحرية على بُعد 18-35 كيلومترًا قبالة الساحل الهولندي، وهي مملوكة بصورة مشتركة لشركات فاتنفول وباسف وأليانز، ومن المتوقع أن تدخل حيز التشغيل هذا الصيف “إلكتريك” (Electrek).

وكانت فاتنفول قد نشرت -في 2 يونيو/حزيران 2023- على وسائل التواصل الاجتماعي أنها حمّلت مكونات التوربينات الأخيرة على سفينة “ويند أوسبراي”، التي وصلت حاليًا إلى الموقع.

تتكوّن أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم من 140 توربين رياح فائق القوة بقدرة 11 ميغاواط تقدمها شركة سيمنس جاميسا، وهي أكبر توربينات على الإطلاق يجري تركيبها على نطاق واسع، إذ يبلغ قطرها الدوار 200 متر.

وقررت الحكومة السماح لمزرعة “هولاندس كوست زويد” باستعمال 252 توربين رياح حدًا أقصى، بارتفاع أقصى يبلغ 251 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وبسعة لا تقل عن 6 ميغاواط، بحسب المعلومات التي أوردتها “فاتنفول” على موقعها الإلكتروني.

وتابعت شركة الطاقة السويدية: “من خلال نشر عدد أقل من التوربينات لكنها أضخم، نزيد من الكفاءة ونخفّض التكاليف والآثار البيئية”.

لن تصبح “هولاندس كوست زويد” فقط أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم، إذ تتفوّق على مزرعة هورنسي 2 بقدرة 1.3 غيغاواط في المملكة المتحدة، كما تُعد أول مزرعة رياح بحرية في العالم يجري بناؤها دون دعم.

وستتمكّن فاتنفول من إكمال المشروع دون مساعدة مالية من الحكومة، إذ تضمن الحكومة الترخيص واتصالًا بالشبكة في مناقصتها، ما يعني أن المخاطر التي ينطوي عليها المشروع قد انخفضت بصورة كبيرة.

يأتي مشروع أكبر مزرعة رياح بحرية في العالم، دعمًا لأهداف الحكومة الهولندية التي تسعى إلى الحدّ من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، ما دفعها إلى المشاركة في عدد من الاتفاقيات.

وتنص إحدى الاتفاقيات على توليد 16% من الكهرباء المستهلكة في هولندا بطريقة مستدامة خلال عام 2023، ارتفاعًا من 6.6% في عام 2017.

ومن أجل تحقيق هذا التحول في إمدادات الطاقة فعليًا، ترى الحكومة أن طاقة الرياح البحرية والبرية تؤدي دورًا رئيسًا، إذ تُعد مزارع الرياح البحرية مهمة حيث تكون الرياح في أقوى حالاتها هناك، وتنتج توربينات الرياح أكبر قدر ممكن من الكهرباء.

وخلال عام 2023، يجب أن تولّد مزارع الرياح البحرية 4 آلاف و500 ميغاواط من الكهرباء، ارتفاعًا من 1000 ميغاواط في الوقت الحاضر.

اترك رد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا