Home الأخبار تركيب أول منصة شمسية عائمة في البحار الهائجة بنجاح.. ميزات فريدة

تركيب أول منصة شمسية عائمة في البحار الهائجة بنجاح.. ميزات فريدة

162
0

نجح تحالف 3 شركات بتركيب أول منصة شمسية عائمة في البحار الهائجة داخل حدود بحر الشمال في بلجيكا.

وقالت الشركات المشاركة في تحالف “سي فولت” (SeaVolt) -وهي: تراكتبل (Tractebel) للاستشارات وديمي (DEME) لأعمال التكريك وشركة جان دي نول (Jan De Nul) للإنشاءات-، إنها نقلت وركّبت منصة شمسية في بحر الشمال ببلجيكا “بدقّة عالية”.

ما يميز المنصة الجديدة هو أنها مصممة خصوصًا لتلائم ظروف البحار الهائجة، ما سيوفر المساحة، وسيعظم إنتاج الكهرباء البحرية، بحسب تقرير نشرته منصة “أوفشور إنرجي” (offshore-energy).

وساعد التصميم النموذجي أول منصة شمسية عائمة في البحار الهائجة، للتركيب وسط توربينات الرياح البحرية في عرض البحر.

وتستهدف بلجيكا زيادة إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة سعيًا للتخلّي عن الوقود الأحفوري الملوث للبيئة، ضمن أهداف خفض الانبعاثات وتحقيق أمن الطاقة، ولذلك وضعت هدف توليد 8 غيغاواط من الكهرباء من بحر الشمال بحلول عام (2040).

لا تُعدّ أول منصة شمسية عائمة في البحار الهائجة نموذجًا أوليًا كاملًا، لأنها مزوّدة بعدد قليل من الألواح الشمسية، ولذلك فهي تجريبية تهدف لجمع المعلومات وتقييم التصميم التكنولوجي وسماته.ومن اهداف المنصه الجديده

ستقوم المنصة بجمع البيانات المهمة حول تأثير الأمواج والأمطار ورذاذ ملح البحر في الألواح الشمسية ذات المكونات المختلفة.

وسيُرصَد بدقّة تأثير الأمواج والرياح بدرجة الميلان في إنتاج الكهرباء، بالإضافة لجمع المعلومات حول الآثار المحتملة للمنصة الشمسية العائمة على البيئة.

وستساعد النتائج المرصودة في تحديد المستوى المطلوب لحماية الألواح الشمسية من مياه البحر والطيور، بحسب تقرير نشرته منصة “أوفشور ماغازين” (offshore-mag).

ومن المتوقع أن تساعد أول منصة شمسية عائمة في البحار الهائجة في تسريع التطوير واسع النطاق للطاقة الشمسية العائمة في بلجيكا.

كما من المقرر أن يُجري تحالف شركات “سي فولت” اختبارات سنوية في عرض البحر لجمع البيانات من أجل تطوير التكنولوجيا الجديدة.

بينما تُوضع مُعظم منصات الطاقة الشمسية العائمة على مقربة من سطح البحر أو حتى عليه، تُشبه أول منصة شمسية عائمة في البحار الهائجة في تركيبها توربينات الرياح البحرية العائمة، التي ترتفع كثيرًا عن سطح البحر.

ويقول تحالف الشركات المطورة، إن المشروع هو “الخطوة المنطقية المقبلة” للتطور الحاصل في بناء منصات الطاقة الشمسية على سطح السدود والبحيرات والبيئات البحرية المحمية.

وفي بيان سابق، توقّع تحالف “سي فولت” أن تدعم عوامل -مثل ندرة الأراضي ومعارضة السكان المحليين- نمو سوق الطاقة الشمسية البحرية، كما حدث مع طاقة الرياح.

ويتطلب تشغيل الألواح الشمسية وسط البيئة البحرية الصعبة، تطوير تكنولوجيا مقاومة للتآكل، ومصممة بحيث تتحمل تيارات المياه القوية وتلاطم الأمواج.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة “تراكتيبل”، فيليبي فان تروي: “بالطريقة نفسها التي رأينا بها تقنية الرياح، وهي تتحول من البر إلى البحر، نشهد الآن تسلّل نظام الطاقة بأكمله إلى المواقع البحرية”.

وأضاف: “بجانب إنتاج الوقود الأخضر البحري، وجزر الطاقة البحرية، والموصلات البينية، والحلول الجزئية لتخزين الكهرباء، لدينا يقين راسخ بأن الطاقة الشمسية العائمة تؤدي دورًا مهمًا في تسريع تحول الطاقة”.

اترك رد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا